وزير التخطيط يشارك في فعالية أممية لتعزيز العمل اللائق عبر الاستثمار في البنية التحتية

استعرض الدكتور أحمد رستم خلال مشاركته في فعالية أممية النهج التنموي المصري المبني على رؤية مصر 2030، الذي يركز على الإنسان ويهدف إلى تحسين جودة النمو وتوفير فرص عمل لائقة.
وأكد أن التحول اله يكلي لا يقاس فقط بمعدلات النمو، بل بجودة هذا النمو وقدرته على تحسين حياة المواطنين، مع ضمان استفادة جميع فئات المجتمع من ثمار التنمية، مشيرا إلى أن مبادرة حياة كريمة تمثل نموذجا عمليا لهذا النهج من خلال استثمارات تركز على تطوير البنية التحتية، وتحسين الخدمات، والتمكين الاقتصادي.
هذه المبادرة تساهم في توطين التنمية وخلق فرص عمل مستدامة، خاصة في المناطق الأكثر احتياجا، حيث تتجه الاستثمارات نحو تطوير البنية التحتية، وتحسين الخدمات، وتعزيز التمكين الاقتصادي، بهدف دعم التنمية المحلية وتقليل الفجوة بين المناطق المختلفة.
كما أشار إلى أن مصر تواصل تعزيز هذا المسار عبر الاستثمار في أمن المياه، والطاقة المتجددة، والبنية التحتية، والتنمية الحضرية المستدامة، مع توسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص لبناء اقتصاد أكثر مرونة وصمودا.
وفي ختام كلمته، وجه رستم رسالة للمجتمع الدولي أكد فيها أن التنمية الحقيقية تقاس بالفرص التي توفرها والأثر الإيجابي الذي تتركه على حياة المواطنين، مع التزام مصر بعدم ترك أي مواطن خلف الركب، والعمل على تحقيق تنمية مستدامة وشاملة للجميع.
ربما تشاهد
ذات صلة
المزيد من الاقتصاد





