سعر الدينار الكويتي يبدأ الثلاثاء ببيع موحد عند 170.25 في ثلاثة بنوك

ثلاثة بنوك كبرى تبيع الدينار بالسعر نفسه هذا الصباح، فسعر الدينار الكويتي للبيع عند 170.25 جنيه في البنك الأهلي المصري والتجاري الدولي وبنك الإسكندرية، لكن الاتفاق ينتهي عند هذا العمود، لأن أسعار الشراء متباعدة بشكل واضح.
التجاري الدولي يشتري الدينار بـ167.62، وبنك الإسكندرية بـ165.17، والأهلي بـ165.05، بينما تقف لوحة البنك المركزي عند 169.81 للشراء و170.32 للبيع، وهي الأرقام نفسها التي ظهرت في ختام الإثنين.
| البنك | شراء | بيع |
|---|---|---|
| التجاري الدولي | 167.62 | 170.25 |
| بنك الإسكندرية | 165.17 | 170.25 |
| الأهلي المصري | 165.05 | 170.25 |
| البنك المركزي | 169.81 | 170.32 |
عمود واحد يتفق وآخر يتفرق
من يشتري الدينار لا يجد فرقًا بين البنوك الثلاثة، و300 دينار لزيارة عائلية أو رسوم إقامة تكلف 51075 جنيهًا على البيع في أي منها قبل العمولة.
أما من يبيع الدينار فالحساب مختلف تمامًا، وراتب 600 دينار يتحول في التجاري إلى 100572 جنيهًا، وفي الإسكندرية إلى 99102، وفي الأهلي إلى 99030، والفرق بين الأول والأخير 1542 جنيهًا في شهر واحد.
هامش البيع والشراء يكشف الصورة، فهو 2.63 جنيه في التجاري و5.08 في الإسكندرية و5.20 في الأهلي، بينما لا يتجاوز في لوحة البنك المركزي 51 قرشًا، وهذا ما يجعل الدينار أكثر عملة تستحق المقارنة قبل الصرف.
الدينار الكويتي أعلى عملات العالم قيمة أمام الدولار، ولهذا يبدو أي فارق على شاشات البنوك المصرية أكبر من مثيله على الريال أو الدرهم، فقرش واحد على الدينار يساوي على ألف دينار 10 جنيهات، بينما يتحرك الفارق هنا بالجنيهات لا بالقروش.
سعر الدينار الكويتي قبل عطلة الخميس
الفجوة بين التجاري والأهلي ليست جديدة، فقد ظهرت منذ ظهر الإثنين وبقيت حتى الصباح، والبنوك تعمل الثلاثاء والأربعاء فقط قبل إغلاق الخميس 8 أكتوبر حتى صباح الأحد 11 أكتوبر.
العامل في الكويت الذي يرسل مدخرات ثلاثة أشهر دفعة واحدة، 1500 دينار مثلًا، يرى الفرق بين التجاري والأهلي يقترب من 3855 جنيهًا، وهو مبلغ يفوق كثيرًا أي عمولة تحويل معتادة.
راتب شهري وثلاثة شبابيك
أسرة تستقبل 250 دينارًا كل شهر من ابنها في الكويت تحصل في التجاري على 41905 جنيهات وفي الأهلي على 41262، والفرق 643 جنيهًا شهريًا، أي قرابة 7700 جنيه في السنة، وهو رقم يغير حسابات بيت كامل.
الصورة نفسها تتكرر بدرجة أخف مع الريال السعودي، فالفروق بين البنوك على العملات الخليجية تتسع وتضيق، ومن يصرف دينارًا اليوم يتصل بفرعين قبل أن يحمل المبلغ إلى أحدهما.
ربما تشاهد
ذات صلة
المزيد من الاقتصاد





