سعر اليورو اليوم الثلاثاء يتراجع 19 قرشًا للبيع إلى 58.91 بالإسكندرية

المسافر الذي أجّل شراء اليورو إلى الظهر كسب بضعة قروش، فسعر اليورو اليوم للبيع في بنك الإسكندرية نزل من 59.10 جنيه في الصباح إلى 58.91، أي بتراجع 19 قرشًا، بينما صعد سعر الشراء من 58.46 إلى 58.64.
الحركة لم تقتصر على بنك واحد، فالبنك الأهلي المصري نزل بعمود البيع هو الآخر تحت 59 جنيهًا بعد أن بدأ اليوم عند 59.10 كما ظهر في سعر الافتتاح، وبنك مصر خفض لوحته بدوره إلى 58.64 للشراء و58.90 للبيع.
هامش يضيق من الجهتين
المسافة بين الشراء والبيع في بنك الإسكندرية كانت 64 قرشًا صباحًا، وصارت الآن 27 قرشًا فقط، وهذا يعني أن البنك يقترب من السعر المرجعي على العمودين معًا بدل أن يتحرك في اتجاه واحد.
لوحة البنك المركزي لم تتغير منذ أمس، 58.63 للشراء و58.82 للبيع، وسعر الشراء في الإسكندرية صار أعلى منها بقرش واحد، 58.64 مقابل 58.63.
العملة الأوروبية تساوي نحو 1.12 دولار في الأسواق العالمية، ولهذا تبقى شاشة اليورو في القاهرة مرتبطة بشاشة الدولار، وأي قروش يخسرها الدولار في البنوك تظهر بسرعة على عمود اليورو.
سعر اليورو اليوم في ميزانية رحلة
600 يورو لمصروف رحلة قصيرة كانت تكلف في الإسكندرية صباحًا 35460 جنيهًا، وتكلف الآن 35346، أي أن من انتظر ساعتين وفّر 114 جنيهًا دون أن يفعل شيئًا.
الطالب الذي يدفع 2500 يورو رسوم فصل دراسي في جامعة ألمانية يدفع على 58.91 مبلغ 147275 جنيهًا، بعد أن كانت الفاتورة نفسها صباحًا 147750، والفارق 475 جنيهًا.
من يحمل يوروهات متبقية من رحلة سابقة ويبيعها للبنك يستفيد هو الآخر، و300 يورو تساوي في الإسكندرية الآن 17592 جنيهًا بعد أن كانت 17538 صباحًا، أي بزيادة 54 جنيهًا.
الحركة تشبه ما جرى أمس حين خسر اليورو 20 قرشًا في ظهيرة الإثنين ثم استعاد جزءًا منها مساءً، ولهذا لا يبني أحد على ساعتين حكمًا عن بقية الأسبوع.
بنك مصر صار يعرض أرقامًا قريبة جدًا من الإسكندرية، فسعر الشراء 58.64 في البنكين، ومن يبيع ألف يورو في أي منهما يستلم نحو 58640 جنيهًا، أما على عمود البيع فبنك مصر أرخص بقرش واحد، 58.90 مقابل 58.91، وهو ما لا يستحق مشوارًا إضافيًا لمن يشتري.
البنوك تعمل اليوم وغدًا ثم تغلق الخميس 8 أكتوبر حتى صباح الأحد، ومن يحتاج يورو لرحلة بعد العطلة أمامه يوم عمل كامل غدًا، وشاشة الفرع هي ما يحسم الرقم لحظة الدفع، لا صورة الشاشة التي التقطها صباحًا.
ربما تشاهد
ذات صلة
المزيد من الاقتصاد





