تراجع اليورو مع تصاعد المخاوف السياسية والمالية في أوروبا

تراجع اليورو أمام العملات الرئيسية مع تصاعد المخاوف المالية والسياسية في منطقة اليورو، ما دفع المستثمرين إلى زيادة رهاناتهم على انخفاض العملة الموحدة. سجل اليورو أدنى مستوى له منذ يونيو 2025 مقابل الجنيه الإسترليني عند 84.48 بنس، كما اقترب من أدنى مستوياته خلال عام مقابل الين الياباني.
صناديق التحوط توجهت إلى مراكز تراهن على هبوط اليورو مقابل الفرنك السويسري والين والجنيه الإسترليني والدولار، مع توقعات باستمرار التراجع. استراتيجيو مورغان ستانلي أشاروا إلى فرص لبيع اليورو مقابل عملات مثل الدولار الأسترالي والفرنك السويسري، تحسبا لتصاعد المخاطر السياسية أو توجه البنك المركزي الأوروبي نحو سياسة أكثر تيسيرا.
تكلفة التحوط من تقلبات اليورو أمام الين تجاوزت 100 نقطة أساس، وهو مستوى لم يسجل منذ مارس 2025. الضغوط على اليورو زادت مع استمرار المخاوف بشأن الوضع المالي في فرنسا، خاصة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية، وارتفاع الضغوط على السندات الفرنسية بسبب عدم القدرة على خفض العجز.
دعوة رئيس الوزراء الإسباني إلى انتخابات مبكرة أضافت بعدا جديدا للمخاطر السياسية في أوروبا، في حين خفضت الأسواق توقعاتها لرفع أسعار الفائدة من البنك المركزي الأوروبي إلى ثلاث زيادات ربع سنوية بحلول سبتمبر 2027، بدلا من أربع زيادات كانت متوقعة سابقا.
هذه التطورات تعكس مخاوف من أن تؤدي الاضطرابات السياسية والمالية إلى تبني البنك المركزي موقفا أكثر مرونة، مما قد يزيد من تقلبات اليورو خلال الأشهر المقبلة.
ربما تشاهد
ذات صلة
المزيد من الاقتصاد





