الإثنين، 11 مايو 2026

“السيل الكبير”.. طريق الحجاج التاريخي يستعيد دوره في مواسم الحج بين التراث والتطوير

مع انطلاق موسم الحج كل عام، يعود طريق السيل الكبير، المعروف تاريخيًا بـ“قرن المنازل”، إلى الواجهة بوصفه أحد أهم المسالك البرية التي سلكها الحجاج القادمون من نجد وشرق الجزيرة العربية نحو مكة المكرمة، جامعًا بين البعد الديني والمكانة التاريخية كأحد المواقيت الشرعية للإحرام.

ويمتد الطريق من الطائف عبر السيل الكبير وصولًا إلى أطراف مكة المكرمة، حيث يقع الميقات الذي شكّل محطة رئيسية لضيوف الرحمن عبر القرون، في مشهد جغرافي يجمع بين التضاريس الجبلية في بدايته واتساع السهول في نهايته، ما منحه طابعًا طبيعيًا مميزًا.

وقد وثّقت مصادر الجغرافيين والبلدانيين هذا المسار باعتباره أحد أهم طرق الحج القديمة، لما يتمتع به من سهولة نسبية مقارنة بطرق أخرى، إضافة إلى ارتباطه المباشر بموقع الميقات الشرعي الذي يقصده الحجاج للإحرام قبل دخولهم الأراضي المقدسة.

وفي الوقت الحاضر، يواصل الطريق أداء دوره الحيوي كممر رئيسي للحجاج والمعتمرين القادمين من الشرق، بعد خضوعه لأعمال تطوير وصيانة شاملة وفق معايير حديثة بإشراف الهيئة العامة للطرق، بهدف تعزيز السلامة ورفع كفاءة الحركة المرورية خلال المواسم المزدحمة.

ويبرز مسجد ميقات السيل الكبير كأحد أهم معالم الطريق، بعد تجديده وتزويده بخدمات متكاملة لخدمة الحجاج، ليبقى شاهدًا على امتداد تاريخي يربط بين الماضي العريق والحاضر الحديث في رحلة ضيوف الرحمن.

تابع [جريدة لحظات نيوز] على Google Search
اضغط هنا ثم علّم علامة (صح ✓) للمتابعة
إجراء نهائي: Take me to Google Search
متابعة الآن

أحدث الأخبار

أهم الأخبار

آخر 24 ساعة
تابع جريدة لحظات نيوز على Google Search

اضغط هنا ثم علّم علامة صح ✓ للمتابعة.

إجراء نهائي: Take me to Google Search
متابعة الآن