إيناس مكاوي تستعيد ذكرى والدها في يوم رحيله: إرث فني لا يغيب عن الوجدان

أحيت السفيرة إيناس سيد مكاوي الذكرى التاسعة والعشرين لرحيل والدها الموسيقار الكبير سيد مكاوي، التي توافق 21 أبريل، مؤكدة أن حضوره الإنساني والفني ما زال ممتدًا رغم غيابه منذ عام 1997.

وجاءت كلماتها عبر منشور على “فيسبوك” حمل مشاعر صادقة، عبّرت فيه عن اشتياقها العميق، مشيرة إلى أن سنوات الغياب باتت تقارب سنوات الوجود، دون أن يتلاشى تأثيره في حياتها.

وأوضحت أن والدها ظل مصدرًا للحب والدفء، سواء خلال حياته أو بعدها، مؤكدة أن ذكراه تتجدد مع مرور الزمن.

ويُعد سيد مكاوي أحد أبرز رموز الموسيقى العربية، حيث ترك بصمة فنية متفردة من خلال أعمال متنوعة جمعت بين الطابع العاطفي والوطني والديني.

وارتبط اسمه بشهر رمضان عبر شخصية “المسحراتي” بالتعاون مع الشاعر فؤاد حداد، في تجربة فنية جسدت روح الشارع المصري.

كما شكل تعاونه مع صلاح جاهين محطة مهمة، إذ قدّما أعمالًا خالدة مثل “الليلة الكبيرة”، إلى جانب ألحانه لكبار النجوم، من بينهم أم كلثوم.

ويظل إرثه شاهدًا على عبقرية موسيقية صنعت وجدان أجيال متعاقبة.

تابع [موقع لحظات نيوز] على Google Search
اضغط هنا ثم علّم علامة (صح ✓) للمتابعة
إجراء نهائي: Take me to Google Search
متابعة الآن

أهم الأخبار

آخر 24 ساعة

لا توجد تعليقات بعد

اترك تعليقاً

بريدك الإلكتروني آمن ولن يُنشر. الحقول الإلزامية مُعلَّمة بـ *