فضيحة جديدة تضرب الاتحاد الإسباني بسبب ملف مونديال 2030

كشفت صحيفة “إل إسبانيول” عن تطورات مثيرة في قضية تنظيم كأس العالم 2030، حيث قام رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، رافائيل لوزان، بإقالة ماريا تاتو، المسؤولة عن ملف التنظيم، في ديسمبر الماضي، قبل أن يتراجع عن قراره لاحقًا بعد اكتشافه وجود شبهة تلاعب في عملية اختيار الملاعب المستضيفة للبطولة.
ووفقًا للتقرير، فقد قرر لوزان إعادة تاتو إلى منصبها بعد ورود أدلة تشير إلى احتمالية تورط شخصيات بارزة في الاتحاد الإسباني في قضايا فساد تتعلق بتحديد مواقع استضافة المباريات، حيث تم استبعاد ملعب بالايدوس لصالح ملعب الأنويتا، رغم امتلاك الأول معايير أفضل للاستضافة، مما أثار الشبهات حول تلقي رشاوى للتأثير على القرارات.
وتأتي هذه القضية لتضاف إلى سلسلة من الفضائح التي ضربت الاتحاد الإسباني لكرة القدم في السنوات الأخيرة، حيث يواجه اتهامات مستمرة بوجود تلاعب مالي وإداري في العديد من الملفات، مما يزيد من الضغوط على قيادته.
ومن المتوقع أن يفتح هذا الملف باب التحقيقات على نطاق واسع، في ظل مطالبة الجهات الرقابية بمراجعة جميع الإجراءات التي اتخذت بشأن تنظيم كأس العالم 2030، لضمان نزاهة وشفافية عملية اختيار الملاعب، وعدم وجود أي تجاوزات قد تؤثر على صورة الكرة الإسبانية عالميًا.