طبيب بايرن ميونخ التاريخي يكشف كواليس استقالته الشهيرة

عاد هانز فيلهيلم مولر، الطبيب التاريخي لنادي بايرن ميونخ ومنتخب ألمانيا، للظهور الإعلامي بعد غياب طويل منذ مغادرته للنادي البافاري عام 2020، كاشفًا عن كواليس وأسباب استقالته الشهيرة من منصبه عام 2015.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة “بيلد” الألمانية، عبّر مولر عن حزنه الشديد لما آلت إليه أحوال بايرن ميونخ، مؤكدًا أن الفريق فقد الكثير من روح العائلة التي ميزته لعقود، وأصبح مجرد “شركة كبيرة” يتم فيها تقييم اللاعبين وفقًا للأسعار ورسوم التعاقدات، وهو ما أضعف الرابط العاطفي والانتماء بين اللاعبين والنادي.
وتطرق مولر خلال حديثه إلى الواقعة الشهيرة التي دفعته للاستقالة، عندما حمله المدرب الإسباني بيب غوارديولا مسؤولية خسارة الفريق أمام بورتو في دوري أبطال أوروبا بسبب كثرة الإصابات، حيث قام بتوبيخه أمام الجميع في واقعة وصفها بـ”السخيفة وغير المقبولة”.
وأوضح الطبيب المخضرم أن توبيخ غوارديولا ترك أثرًا نفسيًا كبيرًا عليه، خاصة بعدما شعر بتخلي إدارة النادي عنه في ذلك الوقت، ما دفعه لاتخاذ قرار الاستقالة على الفور، رغم سنوات خدمته الطويلة داخل أسوار النادي البافاري.
واختتم مولر حديثه بالتأكيد على أنه عاد مجددًا إلى بايرن ميونخ في 2017 بعد رحيل غوارديولا، لكنه لا يزال يشعر بالأسى لما حدث، معتبرًا أن روح الفريق والعائلة التي كان يعرفها داخل النادي تغيرت كثيرًا في السنوات الأخيرة.