تصريحات رافينيا قبل كلاسيكو أمريكا تطيح بحظوظه بالكرة الذهبية

تسببت تصريحات الجناح البرازيلي رافينيا قبل مواجهة منتخب الأرجنتين الأخيرة في خسارته جانبًا كبيرًا من حظوظه في سباق الفوز بجائزة الكرة الذهبية هذا العام، رغم تصدره قائمة المرشحين قبل المباراة بأيام قليلة، وفقًا لما تداولته وسائل الإعلام العالمية.
رافينيا، الذي كان يعيش أفضل فتراته الكروية ويتصدر المشهد بعد تألقه مع برشلونة، ارتكب خطأً جسيمًا بإطلاق تصريحات مستفزة قبل قمة أمريكا الجنوبية، ما أجج الأجواء بين المنتخبين.
ومع الهزيمة القاسية التي تلقاها منتخب البرازيل برباعية أمام غريمه التقليدي، وجد اللاعب نفسه في مرمى نيران الانتقادات والسخرية من مختلف وسائل الإعلام، سواء داخل بلاده أو خارجها.
ولم تقتصر خسائر رافينيا على الجانب الفني فقط، بل امتدت لتؤثر على صورته الإعلامية، وهو عامل بات حاسمًا في سباق الكرة الذهبية خلال السنوات الأخيرة.
فمعايير الجائزة لم تعد تقتصر على الأداء والأرقام فقط، بل تشمل أيضًا سمعة اللاعب وأسلوبه داخل وخارج الملعب.
تصرفات رافينيا قبل وأثناء المباراة، ودخوله في مشادات مع لاعبي الأرجنتين، جعلت اسمه يتراجع بشدة في حسابات المصوتين، خاصة من صحفيي أمريكا اللاتينية، الذين يعتبرون من الكتلة المؤثرة في عملية التصويت.
وباتت فرص البرازيلي في التتويج شبه معدومة، حتى لو توج برشلونة بلقب دوري أبطال أوروبا، حيث تشير التوقعات إلى أن الأفضلية ستذهب لزميله بيدري أو الموهبة الصاعدة لامين جمال.